إعلان مهم حول تحديث في شروط إضافة المدونات الجديدة

1 ديسمبر 2009

المدونون الأعزاء ، يسعدنا أن نضعكم في صورة تحديث جديد تم في المدوّن في شروط إضافة مدونة جديدة ، وذلك من أجل التوقف عن الكلام والزوابع التي تثار حول الموضوع بين الفينة والأخرى من البعض إما بحسن نية أو بسوء نية ، وهناك من يستغل مثل هذه الأمور لينفث حقده وغله ، لذلك قطعا للطريق على تكرار هذا الكلام سوف نعلن عن هذا التحديث .
بداية نحن ليس من سياستنا أن نكون أوصياء على أحد أو فكر أحد ، وليس من سياستنا أن نحتكر الحق أو الفكر أو الرأي ، نحن نعاني من هذه المصائب فكيف نكررها مرة اخرى في عالمنا الافتراضي ؟
الأمر الآخر أننا في كل مرحلة من مراحل المدوّن حرصنا على أن يشاركنا الجميع في خطواتنا وأفكارنا ، وطالما طلبنا الرأي والمشورة من الجميع سواء بشكل عام أو بشكل خاص ، فقط طلبنا رأي الجميع عندما انطلقنا في البداية ، وكانت هناك ملاحظات من البعض واقتراحات جيدة اخذنا بها ونفذنا الكثير من الأفكار والآراء ، وأيضا طلبنا رأي الجميع عندما فكرنا في معايير اختيار التدوينات الأفضل في المدوّن ، ولم نقتصر على فردية الرأي لدينا ، وأيضا استجبنا لكثير من الأفكار والاقتراحات في مسابقة المدوّن .
لم نحتكر شيئا لنا بل طلبنا مشاركة الجميع لأننا نشعر اننا أسرة واحدة وهدفنا الافتراضي واحد وهو توسعة رقعة التدوين السوري وتحسين مستواه وتأثيره .
لكن مع كل ذلك تبقى لنا بعض الاجتهادات الخاصة التي قد تصيب أحيانا وقد تخطئ أحيانا أخرى ، لأننا بشر وهذا أمر طبيعي ، فنرجو ان يجد لنا الجميع مساحة من العذر في بعض تصرفاتنا التي تاتي بحسن نية كاملة .
ما نود إخباركم به من تحديث هو في شروط إضافة مدونة جديدة لموقع المدوّن ، حيث كان هناك البند الأخير الذي اعترض عليه الكثيرون وهو :
( أن يكون محتواها لا يتعارض مع الأعراف والأخلاق المتعارف عليها )
هذا البند ليس حكرا لرأي او إقصاء لأحد ، وإنما كان اجتهادا منا لأننا نظن ان هذه هي اعراف المجتمع السوري والعربي بشكل عام ولم نأت بجديد من عندنا ، بل كان منطلقا من رغبتنا في عدم وجود شيء يخدش الحياء أو يؤذي الزائر من عناوين أو صور .
التحديث الذي سوف يتم هو حذف هذا الشرط ، للتأكيد على اننا لا نحجر على رأي أو فكر ، وأن قلوبنا مفتوحة للجميع وان المدوّن هو لجميع المدونات السورية ، نحن لا يهمنا محتوى المدونة وماذا يحدث داخلها ، نحن سوف نهتم بعناوين التدوينات التي تظهر على صفحات المدوّن لأن مجرد ظهورها سوف تعتبر من محتوى المدوّن وبالتالي فهي محسوبة علينا ، لذلك منعا لأي ضرر قد يحصل للموقع سوف يتم حذف أي تدوينة لديها عنوان سياسي او جنسي فاقع جدا وفاضح ، وحذفها هو مجرد حذف للرابط فقط أما محتوى التدوينة فهو في نفس المدونة الأصلية ، حيث أن المدوّن هو جالب لعناوين المدونات بشكل آلي دون أي تدخل بشري ودون أي احتفاظ بالمحتوى .
نتمنى ان يكون هذا التحديث قد انهى الحديث حول هذا البند الذي أثار ضجة لم نكن نتوقعها لأنه بند طبيعي ينبع من فطرة الناس ، ولكن البعض أساء تفسيره ، ونحن نعذر الجميع ونحاول أن نبتعد عن أي شيء يقسمنا او يضع بيننا الحواجز .
شاكرين للجميع حسن اهتمامهم ومتابعتهم ، ونطلب حسن الظن في أي تصرف نقوم به .

إدارة المدوّن

المدون يطلب مبرمجاً

16 نوفمبر 2009

تحية طيبة ،،،
يرغب موقع المدوّن في ضم مبرمج إلى فريقه للعمل بشكل دائم مع الفريق :

1 - يحترف البرمجة بلغة php و  .mysql
2 - يلم بجديد التقنيات و اللغات البرمجية.
3 - مطلع على عالم التدوين و المدونات.

* لا نشترط التفرغ.
* الأفضلية: للمدونين السوريين.
* تفاصيل الأجور نتفق عليها بعد تقديم الطلب.

لمن يرغب بالعمل معنا (و ليس لدينا) التواصل معنا الآن على البريد الإلكتروني : info@almudawen.net
مرسلاً تعريف به و بشيء (واحد على الأقل) من أعماله.

شكراً للإطلاع !.

للحوار .. مشروع تطوير وتدريب إعلامي للمدونين السوريين

22 يوليو 2009

في خطوة جديدة ومميزة نحو مجتمع تدويني سوري قوي ، ودعما لثقافة التدوين ، ورغبة في تفعيل دور المدونين وتطوير قدراتهم وإمكانياتهم نحو تدوين مؤثر وفعال في مجتمعاتهم .
فقد قررت منظمة BBC WST (BBC World Service Trust) وهي منظمة تطوير عالمية تعنى بتطوير المجتمعات في مجال الإعلام ، وتقوم على تنفيذ مشاريع تطويرية لكل ما يخص الإعلام والإعلام الجديد في الدول والمجتمعات النامية .
قررت هذه المنظمة تنفيذ مشروع إعلامي تدريبي يتعلق بالإعلاميين والمدونين الشباب في المجتمع السوري ، والمشروع عبارة عن بوابة إلكترونية تعمل على إقامة دورات تدريبية إلكترونية من شأنها تطوير مهارات وإمكانيات الإعلاميين والمدونين الشباب من أجل بناء جيل إعلامي يؤثر في مجتمعه ، ويبني شبكة اجتماعية بين الشريحة الإعلامية الحالية وبين الجيل الجديد الذي يرغب في دخول هذا المجال .
الدورات سوف تكون باللغة العربية وسوف تعطي المنظمة شهادات رسمية على هذه الدورات التدريبية في حالة اجتياز المتدرب لمتطلبات الدورة .
سوف يقوم المشروع أيضا بإتاحة فرص الكتابة والنشر للإعلاميين والمدونين الشباب الذين يلتحقون بهذه الدورات ، سواء في البوابة الإلكترونية أو في مواقع أخرى من أجل بناء العمود الفقري للإعلامي والمدون ليستطيع إثبات وجودة في الساحة الإعلامية .
المشرفين على المشروع أبدوا رغبتهم في أن يكون موقع (المدوّن) هو الساحة الحوارية الافتراضية لهذا المشروع بين المدونين السوريين ، وذلك لما يمثله موقع المدوّن من واجهة تدوينية لأغلبية المدونين السوريين .

والمدوّن سوف يفتح هذا الموضوع للحوار بين جميع المدونين من أجل الإجابة على الأسئلة التي طرحها المشروع وذلك للوصول إلى صيغة نهائية ورؤية تنبع من المدونين أنفسهم من اجل تطبيق ناجح لهذا المشروع .

الأسئلة التي نود من المدونين الإجابة والحوار حولها هي :
1- هل هناك رغبة لدى أفراد المجتمع السوري لتنمية مهارات التعامل مع تقنيات الإعلام الجديد والشبكات الاجتماعية ؟ مثل المدونات ، الكتابة الصحفية ، مواقع الإعلام الجديد وتبادل الملفات والصور والفيديو ؟

2- ما هي المهارات التي يفتقدها الأفراد ويحتاجون إلى تطويرها ؟ هل هناك مجالات أو عناوين محددة يمكن أن تقترحها للعمل عليها في الدورات التدريبية ؟

3- هل ترى أن وجود مجلة إلكترونية خاصة بالمدونين ونشر كتاباتهم فكرة جميلة ومفيدة في هذا المجال ؟

4- ما هي أهم العقبات والصعوبات التي تواجه المدونين السوريين كمجتمع جديد وبديل للتعبير عن الرأي ؟

نتمنى من جميع المدونين الإجابة والحوار حول هذه الأسئلة من أجل بناء مشروع قوي يساعد في تنمية وتقوية مجتمع التدوين السوري .

أمواجٌ أسبانية تغرق صفحات المدوّن!

23 يونيو 2009

من قلب المستحيل تولد الثورات.. تزهر رقصة أسبانية كي تغزل أمواجاً تتراكض على شواطئ دمشقية، هو كذلك يروي لنا ثلاثائياته وأقصوصةنضالٍ وخبز .. يحاول عبثاً ألا تتناثر شظايا تحت ركام القهر .. يشعل شمعة للوطن .. ويهدي تراب الشام الغالي قرنفلة وكتاب.. ويرسل خمس زوارق موت في نهر التماسيح عله يشعل يوماً ثورة كثورة عمر ويكون هو الإنسان الذي أوقف دبابة!!

نرحب اليوم على صفحات المدوّن بغافروش صاحب مدونة أمواج البحر الإسبانية على فرات الشام ...ويسرنا أن نستضيفه كأول ضيف يحل علينا في ندوة المدوّن..

بكلمات قليلة  كيف يعرف الشاب النبيل غافروش عن نفسه؟

اسمي ياسين, و عمري 24 سنة, و ادرس الطب البشري في جامعة سانتياغو دي كومبوستيلا USC في إسبانيا. أهوى القراءة و الكتابة و التصوير الفوتوغرافي, كما أنني أهوى الرياضة مثل كرة السلة إلا أنني لا أملك وقتاً كثيراً لها للأسف.

في الواقع, و مثل أغلب الناس, لا أتقن التعريف عن نفسي بكلماتي, فأنا أحاول أن أكون شاباً ذو إطلاعٍ على العالم الذي يعيش فيه, و ذو طموحات مستقبلية شخصية و مجتمعية.

لماذا التدوين، أو لنقل ما هدف غافروش من التدوين؟

الحقيقة أنني بدأت بالتدوين لغاية ذاتيّة و ليس لنشر فكر أو للإعلان عنه بأسلوب التدوين, فالتدوين كان طريقةً جيّدة بالنسبة لي للتفكير بشكل مرتّب, فالفكرة تنضج و تترتّب عندما تتحوّل في ذهن الكاتب إلى كلمات, و لهذا السبب بدأت بالتدوين (باللغة الإسبانية), فقط كنت أحاول ترتيب أفكاري عن طريق كتابتها, و ممارسة هواية الكتابة في الوقت نفسه.

أمّا الهدف من التدوين, فأعتقد صراحةً أن المدوّن غير مجبر على وضع هدف يدوّن لأجله (رأي شخصي), فهو بمدوّنته و كتاباته يقدّم فكرة أو رأي أو معلومة أو تجربة أو أيّاً كان, و ليأخذها من يريدها, بمعنى أنني لا أرى نفسي مؤهلاً لكي أكون مرجعية لأي شيء حتى أكتب بهدف التأثير, إنما أكتب رأيي و تجربتي, و إن كانت الفكرة التي كتبتها حافزاً لأحدٍ ما على التفكير فيها, أو كانت إشارةً إلى شيء لم يخطر على البال, فهذا شيء عظيم, و هذا أقصى ما أطمح إليه.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

“لأجل غزّة” المدونات السورية على مدار أسبوع .. دوّي يصم الآذان، وحق لا يعرف السكوت!

2 يناير 2009

لأن الصمت جريمة كبرى نحاكم عليها أمام ضمائرنا تماماً كما العمالة، ولأن قوانين الانتصار في حروب القرن الحادي والعشرين لم تعدّ قاصرة على حشد النار والبارود،لم يقف المدّونون السوريون مكتوفي الأقلام أمام الهجوم الإسرائيلي الطاغي على غزّة ..

امتلأت المحابر، ودوّت الأقلام صارخة بملء مدادها “غزّة“، صحيح أن السلبية رافقت الساعات الأولى للعدوان، حيث أقام بعض المدّونون مآدب للبكاء والنواح، وقد عبر المدّون مجنون عن عادتنا السيئة تلك  في تدوينة عنونها بتعالوا نبكي كعادتنا على غزة حيث يقول:

هذي الطقوس اعتدنا على ممارستها ..
نختزن الدمع والعويل .. نختزن جبننا ورعشة الخوف والبكاء ..
وننتظر خبراً ما يأتينا مسرعاً حاملاً معه صورة لكرة أرضية حمراء .. يخبرنا عن حال غزة ..
فنبكي .. نتباكى ..

ولكن ما هي إلا ساعات قليلة حتى استطاع المدّونون أن ينسلوا من بين أصابع الدهشة التي خلفها الدمار، ما هي إلا ساعات حتى ضجوا بالأمل والعزيمة، يقول وائل العلوني واصفاً بارقة الأمل تلك التي لاحت له في الأفق:

مع أنني لن أستطيع فعل شيء الآن،إلا أن الأمل يعدني بما هو مزهر في المستقبل، يعدني بأن شعب أرض الكنانة ما خلقوا ليستسلموا..
نعم.. إنني أرى ثورة الغضب في عيونهم.. ثورة حقيقية..

لملم المدّونون السوريون شتاتهم، وجمّعوا أصواتهم وقرروا أن يهبوا لموقفهم الرافض هذا دوّي يصم الآذان، ولذلك وبدعوة من صاحب مدّونة “الرجال الأحرار” تم تنفيذ إضراب رافقه تحرك على الأرض من خلال اعتصام صامت أمام مبنى المفوضية الأوربية في دمشق الأربعاء الماضي، يدعو المدّون  The Free men لهذا الإضراب قائلاً:

يا ترى..هل يستطيع أن يفعل المدونون شيئاً تجاه هذه الإبادة الوحشية في غزة؟كم من الموت والدمار والدماء والشهداء والثكالى والأيتام نحتاج لنتحرك؟
نعم، نستطيع أن نفعل شيئاً، يجب أن نقول لحكوماتنا أننا غير راضين عن أفعالها
لنشارك معاً في هذا الإضراب لنسمعهم صوتنا ونحن نقول لهم: كفـاكم انهزاماً

لم يهدأ بعد هذا الإضراب النبض، لم يطفئ الاعتصام نار الغضب بل أججها!، تعددت مسارات الحركة وتلونت أطياف الدعوات، فهاهي فرح “البحر العذب” تدعو للتحرك باتجاه آخر حيث تقول:

رجاءً من يعرف منكم في دمشق أو في أي منطقةٍ ثانية مكاناً نستطيع من خلاله التبرع بالدم لأهل غزة ..أن يخبرنا به!
ولا تنسوا الدعاء .. ذلك أضعف الإيمان !

آخرون وجدوا أن الانترنت سلاح ممتاز، قد يحقق لنا نقاط انتصار إضافية على ساحة المعركة، يقول المدّون علوش ضمن هذا السياق:

من الضروري أن ننخرط في الدفاع عن أنفسنا والانترنت هو المحرك الرئيسي للرأي العام، ليس المطلوب نقل أخبار الوكالات والفضائيات، بل المطلوب تحقيق وجودك كفرد يملك فكر ووجهة نظر حول الأحداث الحالية، فرد يمكن له الرد على من يتهمه ويدافع عنه نفسه، فرد يقول للعالم أجمع، أنا مع فلسطين، أنا مع الحق، أنا مع الحياة.

المدّون محمد بشير يناصر تلك الفكرة أيضاً، ويضع خطوات عملية على طريق كسب حرب الإعلام الجديد“الانترنت”، يقول فيما يخص تويتر:

هنا حرب أخرى تشتعل لم تعرفها شبكة الانترنت من قبل, هنا في تويتر يدور كثير من الصراع, فبمجرد بدأ القصف على غزة, بدأ الكثير من المتضامنين مع غزة بإرسال تحديثات سريعة عن الوضع في غزة…
قم بإرسال ما تستطيع من أخبار لتويتر وخصوصاً بالانجليزية، انشر ما يصل من صور وفيديو للأطفال والدمار في أنحاء غزة, وإن استطعت أن تتفاعل وتناقش وتدافع عن إخوانك في غزة وتبيين الحقائق بالرد على بعض من يزيفونها هناك فستكون قد أديت خدمة عظيمة وأوصلت رسالة..

ويقول قائل وماذا ينفع كل هذا، وماذا يستفيد أهلنا في غزّة الجاثمون في يد الموت منتظرين أن يحكم قبضته عليهم من كل هذا، يجيب المدّون حنظلة، صاحب مدّونة ” الكوميديا الإلهية“، عليه قائلاً:

من قال أن الدعاء الصادق ليس ينفع ، من قال : أن المظاهرة العفوية الشعبية ليس تنفع ، من قال : بأن إيماننا اليقيني بصدق قضيتنا و حتمية انتصارها ليس ينفع ، إن قال لكم أحد ذلك قولوا له كفاك انتحاراً لأجل غزة !
غزة قضية الحق ، و كل ما يدعم الحق فهو طريق غزة، تلك هي شروط الدعم المعنوي ومن غير هذه الشروط  فاستشهادنا باسم غزة هو مجرد انتحار

يقول حنظلة في تدوينة أُخرى:

” سألني صديقي : كم تحتاج هذه الأرض من الدماء كي تقول : كفى
أظن قد أجبت على السؤال ، و لكن سنظل نعطيها حتى تقوم القيامة “

صدقت يا حنظلة، سنظل نعطيها ليس فقط من دمائنا وأجسادنا، بل أيضاً من مداد كلماتنا، من بحات حناجرنا، ومن صوت الضمير، أليس كذلك أيها المدّونون؟ إذاً تحركوا، اكتبوا، دونوا، وأظهروا الحقائق ولا تنسوا أبداً أن “رب تدوينة عزّة، تنصر أهل غزّة!“..

رأيك يهمنا في أسبوع التدوين لحرية الجولان

23 ديسمبر 2008

عزيزي المدون بمناسبة انتهاء أسبوع التدوين لحرية الجولان والذي أطلقه موقع المدوّن (تجمع المدونات السورية) بتاريخ 15/12/2008 لمدوة أسبوع كامل ، وذلك في ذكرى صدور قرار ضم هضبة الجولان للكيان الإسرائيلي .
بداية نود أن نشكر من اعماق قلوبنا كل من شارك بتدوينة أو بنشر للروابط والتصاميم ، او حتى لمن شاركنا وجدانيا ، ونقول لهم لقد أحييتم قضية وطنية مهمة وفي نفس الوقت مهمشة ، وسوف يذكر لكم الوطن هذا الجهد وهذا الصنيع .
أما الذين لم يدونوا ولم يشتركوا معنا فإننا نحترم آرائهم وأسباب عدم اشتراكهم ، والفكرة كانت اختيارية للجميع وكانت مهمة (المدوّن) تنسيقية وترويجية وإعلامية بدون التدخل في طريقة التدوين ومحتوى التدوين .
لكننا نود أن نعرج على نقطتين هنا قبل أن نسمع منكم سلبيات وإيجابيات هذا الأسبوع التدويني الذي قمنا به .
النقطة الأولى هي حول انتقاد بعض المدونين لما قمنا به ، والمشكلة ليست بالنقد لكن في لغة النقد وأسلوب النقد والمستوى المتدني في الكلمات التي وردت في تدوينات البعض . نأسف لهذا المستوى ، وكنا نود أن نسمع نقدا عاقلا رصينا متزنا . أما أسلوب التجريح فلن يغير من الواقع شيء .
النقطة الثانية هي رد على بعض المدونين الذين ذكروا أن قضية الجولان ليست أولوية وليست أهم من غزة أو فلسطين وأننا ندون في فراغ ، ونقول لهم لم يذكر أحد أن الجولان أهم من غزة وفلسطين ، لكن كلا الجولان وغزة تحت نفس المحتل وتحت نفس ظروف الاحتلال ، وأهمية قضية الجولان تنبع من أنها قضية مغيبة إعلاميا وشعبيا ، فكان هدفنا تحريكها إعلاميا وشعبيا حتى لا تموت ويموت حقنا فيها ، وحتى نعي ما يحدث حولنا .
فلو تفكر البعض بهدوء ونظرة أبعد للأمور لعلموا أهمية هذه القضية وأننا لا ندون في فراغ .
في كل الأحوال ، نحن نشعر أننا حققنا هدفنا من هذه الحملة وهي إحياء هذه القضية إعلاميا وشعبيا وحتى في نفوسنا ، ووصل صوتنا لجميع الأطراف ، وهذا تحقق بإذن الله من خلال الجهات الإعلامية الكثيرة التي روجت ونشرت خبر الحملة .

نود أن نسمع منكم سلبيات وإيجابيات هذا الأسبوع التدويني بكل شفافية ، فنحن بكم ولكم ومنكم .

إدارة المدوّن

In the fourth month, [almudawen.net] is not just a blogs aggregator

13 ديسمبر 2008

Adha Mubarak every one, [almudawen.net] team wish you a happy eid, this is the second eid we spend together,again, Eidukm Mubarak.

Yes we started as aggregator for Syrian blogs, you register your blog, we  deliver the latest of what you post, organize the blogs…etc, but not  anymore, in this month, we were community as much as theword say it, we are now truly a Syrian blogs COMMUNITY.

المدوّن.نت في شهرة الرابع

المدوّن.نت في شهرة الرابع

Last month [almudawen.net] has suffered technical glitches caused to stop some of his pages and giving “Error 404 not found”, we have  Alhamdulillah solved that issue except now you may see some of differences while using IE [We recommend FireFox], but Insha’Allah we will fix these bugs and correct it, anyway you can follow the latest news of the site on our page in Twitter.

Even though the problems, [almudawen.net] keeps working around the hour for the initiative of Blogging Week of our Occupied Golan, and the primary results points to great success, [almudawen.net] wish from every one to participate in this week, you can read more details and get logos and images on our activities blog, in English and Arabic.

[almudawen.net] launched a specialized blog focuses on blogging activities, which we will post in it every this related to blogging activities, subscribe to its feeds, you won’t regret it, also we will summary more blogging activities after the idea was accepted by you.

Numbers and Statistics [Skip it if you hate numbers]:

Top pages: Arabic Mudawen, Feed pages, blogs gallery, and English Mudawen. and Average time of surfing the site was 5 minutes and 49 seconds, we count the seconds, how you say about that :), also Top countries: Saudi Arabic, Syria, Egypt, Spain, and Kuwait, the Visits: more than 51 thousand visit, and more than 690 thousand click, and more than 253000 pages were viewed.

We have till this moment we write this article 159 blog, that 34 increasing of the past month, which means 27.2% in percentage, unfortunately this month increases is below the past month which was 32.9%, we wish to see more Syrian blogs, join us please, is there something stopping you from joining, send to us ;).

We have 118 Arabic blogs, after it was 95, that’s 24% increases, the English blogs were just 13 blogs only!!, four blogs were added this month.

We have 25 feminine blogs, and 134 male blogs, that’s a gender issue!, that’s mean for 10 male blogs there are nearly 2 female blogs!!. why? how? we really don’t know…

The residence blogs were 112, the immigrants were 47, that’s mean third of the community is out of Syria!!.

We had reached 2638 post, that a 55% increases, which is below past month ratio which was 70%, maybe it’s the schools or something else, good luck every one.

[Almudawen.net] team news: this month we had Homam Alghorani, and Ahmad Alashkar on board, that’s mean 10 members behind [almudawen.net], Homam is very ambition Syrian in programming, and Ahmad is full of Ideas and gifted in design field, we are here for you, we will always be sure to deliver the most smooth and lovely experience while surfing the site.

If you liked [Almudawen.net], who doesn’t ;) , you can show your love by adding these great logos and banners on your blogs, this small tiny logos is our only way to tell the people about us, it may attract your friends and motivate them to join our and your COMMUNITY.

في شهره الرابع، [المدوّن.نت] ليس مجرد دليل…

13 ديسمبر 2008

أضحى مبارك للجميع، فريق [المدوّن.نت] يتمنى أن تكون أعيادكم سعيدة ومزدهرة، هذا ثاني عيد نقضيه معاً، كل عام وأنتم بخير.

نعم لقد بدأنا كدليل للمدونات السورية، تسجّل مدونتك، نعرض آخر ما كتبته، ونرتب المدونات مع بعضها البعض، لكن لا ليس بعد الآن، في هذا الشهر نحقق تماماً معنى كلمة “مجتمع”، اليوم [المدوّن.نت] هو “مجتمع المدونات السورية” بكل معنى الكلمة.

خلال الشهر الماضي تعرض [المدوّن.نت] لخلل تقني أدى إلى توقف بعض صفحاته عن العمل واظهار “خطأ الصفحة غير موجودة”، حيث قمنا الحمد الله بحلها اللهم بعض الاختلافات عند استخدام متصفح الاكسبلورر [ننصح باستخدام فايرفوكس] لكن انشاء الله سيتم تلافي هذه الأخطاء وتصحيحها،

المدوّن.نت في شهرة الرابع

المدوّن.نت في شهرة الرابع

على كل يمكنك متابعتنا لمعرفة آخر أخبار الموقع التقنية وغيرها على صفحتنا في تويتر.

بالرغم من المشاكل التي تعرض لها [المدوّن.نت] فإنه يعمل على مدار الساعة لنجاح حملة “أسبوع التدوين عن الجولان“، والنتائج الأولية تشير إلى نجاح رائع، [المدوّن.نت] يتمنى من الجميع المشاركة في هذا الأسبوع، يمكنكم الاطّلاع على مزيد من التفاصيل والحصول على الشعارات والصور على مدونة نشاطات المدوّن، بالانكليزية والعربية.

أطلق [المدوّن.نت] مدونة فرعية متخصصة هي نشاطات المدوّن التي تهدف إلى عرض آخر وأهم النشاطات التدوينية كحملات التدوين، كما سنقوم من الآن فصاعداً بطرح تلخيصات للظواهر التدوينية عليها.

أرقام واحصاءات [إذا كنت تكره الأرقام تجاوزها]:

أكثر الصفحات إقبالا: الصفحة العربية للمدوّن، دفق المدونات، دليل المدونات، الصفحة الإنجليزية للمدوّن وكان متوسط البقاء في الموقع: 5 دقائق 49 ثانية [نحن نحسبها على الثانية، ما رأيك بذلك :)]، أمّا الدول الأكثر قدوما منها: السعودية - سوريا - مصر - إسبانيا - الكويت، هذا وكانت الزيارات: أكثر من 51 ألف زيارة، وأكثر من 690 ألف نقرة، وأكثر من 253 ألف صفحة تم تصفحها.

وصل عدد المدونات حتى هذه اللحظة إلى 159 مدونة، بزيادة قدرها 34 مدونة عن الشهر الماضي أي 27.2%، للأسف هذا الشهر انخفض معدل الزيادة عن معدل زيادة الشهر الماضي والذي كان 32.9%، نتمنى أن تزدهر المدونات السورية وتنضم الينا، هل هناك شيء يمنعك من الانضمام الينا؟! راسلنا ;).

عدد المدونات الناطقة بالعربية وصل إلى 118 مدونة بعد أن كانت 95 مدونة أي بزيادة قدرها 24%، كما وصل عدد المدونات الانكليزية إلى 13 مدونة فقط!!، أربع مدونات أضيفت هذا الشهر!!.

وصل عدد الاناث لدينا إلى 25 مدونة، أمّا الذكور فكان الرقم 134 مدونة، أي مقابل كل عشرة مدونين ذكور هناك مدوّنتين اناث تقريباً!!، لماذا؟ وكيف؟ لا ندري…

عدد مدونات المقيمين وصل إلى 112 مدونة، أمّا المغتربين وصل إلى 47 مدونة، أي أن مجتمع التدوين السوري ثلثه في المغترب.

وصل عدد التدوينات إلى 2638 تدوينة، أي بزيادة قدرها 55% عن الشهر الماضي وهي أيضاً نسبة منخفضة عن الشهر الماضي والتي كانت نسبة الزيادة فيه 70%، ربما بداية المدارس والامتحانات تشغل بال مدونينا، بالتوفيق جميعاً.

فريق المدوّن: انضم إلينا هذا الشهر، المدوّن همام الغوراني، وأحمد الأشقر، وبذلك أصبحت عائلة المدوّن عشرة، همام شاب طموح بارع في البرمجة وأحمد مليء بالأفكار وبارع في مجال التصميم والبصريات، فريق المدوّن موجود هنا لخدمتكم، وسنحرص دائماً على تقديم تجربة ممتعة وغنية لكم.

اذا أحببتم المدوّن، [ومن لا يحبه :)]، يمكنم اظهار محبتكم للمدوّن عبر وضع هذه الشعارات الرائعة في مدوناتكم، هذه الشعارات تساهم في اطلاع الآخرين على وجود المدوّن، وتجذب أصدقائك للانضمام إلى مجتمع المدونات السورية.

عندما يتشارك المدوّنون .. أرجوحة!

22 نوفمبر 2008

يبدو أن للكتاب سحر عجيب لم يستطع المدونون السوريون الإفلات منه، فبعد أن تشاركوا قبل أسبوعين قراءة رواية العطر لباتريك زوسكيند قرروا هذه المرة تكرار التجربة مع محمد الماغوط وكانت الأرجوحة!

الأرجوحة رواية نشرت عام 1991  أي بعد حوالي 25 عام على كتابتها، ينقل لنا مستر بلوند معاناة الماغوط مع هذه الرواية بالذات على لسان الماغوط نفسه، حيث يقول:

كتبتها في فترة كنت ملاحَق فيها ، كيف بدي أهربها على السلمية لعند أمي؟ فصرت مثلا كلمة حزب أضع لها شخبطة لفوق وسهم إلى تحت، أكتب كلمة الحزب جَرَبْ.. كلمة المخابرات حرباية.. وأسهم أسهم من كثرة ما صار فيه أسهم صارت مثل بيوت المسؤولين في الشتاء، راحت الأيام طلب مني رياض الريّس مادة للنشر في الناقد، قلت له والله ما عندي شيء جاهز بس عندي رواية عند أمي .. قال جيبها فجبناها وكنت أوصيت أمي،25 سنة بقيت الرواية تحت رأسها، جئت لأقراها لم أفهم شيئا أسهم طالعة أسهم نازلة وشام شريف والشيشكلي وحزب السهرة الراقص منين هي؟ قال لي رياض عندي أجهزة بلندن لفك الخط مهما كان معقد .. قلت له هي مكتوبة من خمس وعشرين .. ثلاثين سنة لا نفس المشاعر ولا نفس الأحاسيس فطبعناها كما هي..

لحسن الحظ لم تذهب معاناة الماغوط هباء، فالقراء إلى اليوم ما زالوا يستمتعون بما كتب، أراكة تصف تلك المتعة المغروسة بين صفحات الرواية قائلة:

عندما تقرأ الأرجوحة أنت لا تقرأ كتاب .. أنت تجلس في مسرح فأعد قهوتك واجلب معك بعض ” البوشـار ” ..
فالمتعة أكبر حتى من مذاقهما !!..

فتوشة بدورها لم تشعر بالمتعة المسرحية بقدر ما شعرت بمتعة اهتزازية، متعة أن تتشقلب في الهواء، حيث تصف:

كنت أشعر بأنني حقاً أعتلي أرجوحة، لحظة أرتفع للأعلى للأعلى ولحظة أخرى أهوي للأسفل للأسفل، لحظة أعتقد بأن خيوط اللعبة ستحل بقوة الحب، ولحظة أخرى أظن بأن الطواغيت لا تفهم إلا بلغة السياط، لحظة كنت أرى المحققين جناة مجرمون ولحظة أخرى أراهم مساكين أكثر من أولئك الذين يعذبوهم!

فرح أيضاً تشارك فتوشة بشعورها من زاوية ما، حيث تقول:

لم يهزني أحدٌ بعنف كما هزني الماغوط في أرجوحته، عندما تقرأ الرواية تشعر بالفعل وكأنك تركب الأرجوحة،  تتملكك أحاسيس مختلفة تهتز ببطء في البداية ومن ثمّ تعلو وتعلو لتهبط فجأة، تشعر أنك ربما ستقع وتتركك الأرجوحة مرمي في مكان ٍ ما، وأنت لا تفهم لماذا وقعت رغم أنك كنت متشبئاً بشكل جيد، بجميع المبادئ والحروف وتدافع عن الحرية.

أما محمد فقد شعر أثناء توغله في الأرجوحة بما هو أعمق ، بما هو أقرب للانصهار حيث يقول:

لدى قراءتي أخذتني المعاني، فمع الماغوط تشعر بانصهارك في الرواية، وربما ولو لحين قد تفقد الشعور أو الفصل بين من هو أنت هل أنت الراوي أم المروي عنه هل أنت قارئ الرواية أم أنك البطل في الرواية …

أنس كان منفعل إلى درجة  أكبر حيث علق واصفاً تجربته مع الرواية:

الماغوط … كتلة هائلة من الحزن في 131 صفحة ، بصراحة في بعض الأيام لم أقوى على القراءة ، لم أتوقع أن تفعل بي هذه الرواية ما فعلته …

تنوعت أحداث الرواية التي هزت المدونين السوريين بقوة، فمثلاً يشير أنس إلى أكثر المشاهد التي أثرت به قائلاً:

الدمعة السميكة الممزوجة بالدم والتي بقيت ملتصقة بأرض الغرفة كانت من أجمل الصور التي مرّت علي وأكثرها تأثيراً..
ليس للسجناء إلا دمعة يخلطونها بقليل من دمهم الذي يسفح قليلاً قليلاً، ويتركوها ذكرى مرور في ذلك المكان..

أما فرح فيبدو أن حب “غيمة” العاصف أثر بها إلى درجة دفعتها إلى وصف ذلك الحب بصورة رقيقة شفافة حيث تقول:

غيمة الفتاة الصغيرة، تحب و أشعر بأن حبها مشابه لحب الغيمة للأرض، تمطر بهدوء، وترافق المطر أحياناً برعد وبرق عند الحاجة لذلك لكنها ورغم كل شيء تحب لمجرد أن الحب يجب أن يكون رواية خالدة في أعماق التاريخ حتى وإن تمزق حذائها في سبيل ذلك، وكذلك الغيمة تمطر لكي تنبت شجرةٌ ما في مكان ما وتبقى هناك لزمان ما.

وتنتهي أحداث الرواية وتغلق فتوشة مع بقية المدونين دفتي الكتاب مأخوذة بهول الصدمة، مغزوة بقطيع من الأسئلة التي تنتظر إجابة من أحدٍ ما ،حيث تقول:

تمت ولا أعرف ماذا علي أن أقول، تمت ولازال الجميع ذليل، تمت ولا أعرف لما لم ينهض أولئك السجناء، لما لم يقاربوا الأيادي، ولما لم يجمعوا القوى كي يدوسوا بأرجلهم أولئك الرجال الجبناء

ترى لماذا؟ ليت أحدكم يستطيع إجابتها..

المدوّنون الشباب في سورية - ملف مجلة شبابلك

22 نوفمبر 2008

قامت مجلة شبابلك مشكورة بإعداد ملف إعلامي عن المدونين والتدوين في سورية ، وقد شارك في هذا الملف عدة مدونات معروفة على الساحة التدوينية السورية ، ومنها أيضا موقع المدوّن (مجتمع المدونات السورية) .

وقد احتوى الملف على معلومات وآراء مهمة حول التدوين وآفاقه وأفكار المدونين وطريقة تعاملهم مع هذا المجال المهم .

نترككم مع هذا الملف لتطلعوا عليه بجميع تفاصيله ، والشكر موصول للمدون مستر بلوند على توفير الملف للجميع .