أمواجٌ أسبانية تغرق صفحات المدوّن!

من قلب المستحيل تولد الثورات.. تزهر رقصة أسبانية كي تغزل أمواجاً تتراكض على شواطئ دمشقية، هو كذلك يروي لنا ثلاثائياته وأقصوصةنضالٍ وخبز .. يحاول عبثاً ألا تتناثر شظايا تحت ركام القهر .. يشعل شمعة للوطن .. ويهدي تراب الشام الغالي قرنفلة وكتاب.. ويرسل خمس زوارق موت في نهر التماسيح عله يشعل يوماً ثورة كثورة عمر ويكون هو الإنسان الذي أوقف دبابة!!

نرحب اليوم على صفحات المدوّن بغافروش صاحب مدونة أمواج البحر الإسبانية على فرات الشام ...ويسرنا أن نستضيفه كأول ضيف يحل علينا في ندوة المدوّن..

بكلمات قليلة  كيف يعرف الشاب النبيل غافروش عن نفسه؟

اسمي ياسين, و عمري 24 سنة, و ادرس الطب البشري في جامعة سانتياغو دي كومبوستيلا USC في إسبانيا. أهوى القراءة و الكتابة و التصوير الفوتوغرافي, كما أنني أهوى الرياضة مثل كرة السلة إلا أنني لا أملك وقتاً كثيراً لها للأسف.

في الواقع, و مثل أغلب الناس, لا أتقن التعريف عن نفسي بكلماتي, فأنا أحاول أن أكون شاباً ذو إطلاعٍ على العالم الذي يعيش فيه, و ذو طموحات مستقبلية شخصية و مجتمعية.

لماذا التدوين، أو لنقل ما هدف غافروش من التدوين؟

الحقيقة أنني بدأت بالتدوين لغاية ذاتيّة و ليس لنشر فكر أو للإعلان عنه بأسلوب التدوين, فالتدوين كان طريقةً جيّدة بالنسبة لي للتفكير بشكل مرتّب, فالفكرة تنضج و تترتّب عندما تتحوّل في ذهن الكاتب إلى كلمات, و لهذا السبب بدأت بالتدوين (باللغة الإسبانية), فقط كنت أحاول ترتيب أفكاري عن طريق كتابتها, و ممارسة هواية الكتابة في الوقت نفسه.

أمّا الهدف من التدوين, فأعتقد صراحةً أن المدوّن غير مجبر على وضع هدف يدوّن لأجله (رأي شخصي), فهو بمدوّنته و كتاباته يقدّم فكرة أو رأي أو معلومة أو تجربة أو أيّاً كان, و ليأخذها من يريدها, بمعنى أنني لا أرى نفسي مؤهلاً لكي أكون مرجعية لأي شيء حتى أكتب بهدف التأثير, إنما أكتب رأيي و تجربتي, و إن كانت الفكرة التي كتبتها حافزاً لأحدٍ ما على التفكير فيها, أو كانت إشارةً إلى شيء لم يخطر على البال, فهذا شيء عظيم, و هذا أقصى ما أطمح إليه.

يتجه عادةً أغلب المدونين السوريين في بلدان الاغتراب إلى التدوين بلغات البلدان التي يقيمون بها؟ لماذا اخترت أنت التدوين باللغة العربية؟ وما هو رأيك بالمدونين العرب المقيمين في الغرب الذين اختاروا التدوين بلغات أجنبية؟

أعتقد أن ظاهرة استخدام المغتربين للغة البلد الذي يقيمون فيه أمر عادي, فبالنهاية و مهما كان هناك من العواطف الرابطة مع الوطن و لغته إلا أن المغترب هو مقيم في دولة, و سيأثّر و يتأثر بهذه الدولة, و أنا نفسي بدأت بالتدوين باللغة الإسبانية (رغم أن أغلب التدوينات كانت تدور حول منطقتنا و قضايانا) ثم بدأت في نهاية الصيف الماضي بالكتابة التدوينية العربية. و بطبيعة الحال اللغة هي أكثر من مجرّد حروف و كلمات, و هناك أشياء يسهل التعبير عنها بلغة دون أخرى.

لا أعتقد أننا يمكن أن نصف هذا الأمر و كأنه هروب من اللغة العربية أو من الوسط التدويني العربي, و أيضاً لست متوافقاً مع الآراء التي تصنّف التدوين و مستواه و مواضيعه حسب لغة المدوّنة, بل أننا نستطيع حتّى أن نجد لهذا الأمر أموراً إيجابياً, فالمدوّنون العرب بلغات أخرى قدّموا لبلادهم خدمات كبرى, و مثال على ذلك المدوّنون اللبنانيون باللغات الإنكليزية و الفرنسية أثناء العدوان الصهيوني في تمّوز 2006.

كمختصر.. يمكنني القول أن الأمر يعتمد على عاملين, أولهما هو الشخص نفسه, بأيّ لغةٍ يجد نفسه مرتاحاً بالكتابة, و العامل الآخر يختص بـ إلى من يوجّه كتاباته.

تعتبر مسابقة البوبز التي تنظمها هيئة الإذاعة الألمانية المسابقة العالمية الأكبر للمدونات.. بعد أن فازت مدونتك بالمركز الثاني عن فئة المدونات العربية ما الذي تغير في غافروش المدون، وما الذي عناه له هذا التكريم وهذه الجائزة؟

عليّ أن أعترف أن اختيار مدوّنتي من ضمن مئات المدوّنات كمرشحة للفوز بالجائزة كان مفاجأة لي, لعدّة أسباب و لعلّ أوضحها هو أنه عندما تم اختيارها لم يكن عمرها يتجاوز بضعة أسابيع, و بعد الترشيح ضمن أفضل 11 مدوّنة عربية (برفقة مدوّنة سورية أخرى هي مدوّنة الأخ و الصديق عقبة) كان رسائل الدعم و التشجيع سبباً للفرح, و وصلت المدوّنة إلى المرتبة الثانية بفضل أصوات المئات!

حول ماذا عنى لي.. الحقيقة أنه كان بمثابة شحنة من, من النشوة ربما, أولاً أن يكون هناك لجنة خبراء قد قررت أن مدوّنتي من أفضل 11 مدوّنة عربية, و ثانياً بسبب دعم القرّاء و أصواتهم التي أوصلتني إلى هذه المرتبة العالية.

حول ماذا تغيّر.. ربما لم يتغيّر شيء في الفكر و الجوهر, لكنني الآن ربما أكتب تحت الوعي بأن هناك عدد كبير من الناس يقرأ ما أكتب, و هذا يختلف عن الكتابة للذات أو لدائرة ضيّقة.

باعتبار أن مدونتك هي من أفضل المدونات العربية على الساحة التدوينية، حيث أنها –كما ذكرنا- فازت بالمركز الثاني في مسابقة البوبز العالمية،  أود أن أعرف رأيك بالتجربة التدوينية السورية، وتوقعاتك ورؤاك عن ما من الممكن أن تحققه على أرض الواقع مستقبلاً؟

بالطبع أنا أشكر و أثمّن اعتبار مدوّنتي من أفضل المدوّنات العربية, لكنني لا أعتقد ذلك, و ليس قولي هذا محاولة لكي أبدو متواضعاً, و إنما لقناعة تامّة بأن أفضل مدوّنة لأي شخص هي مدوّنة الشخص ذاته, فهي مرآة صغيرة لفكره و لتعبيره, و من الضروري أن يرى كلّ شخصٍ فينا فكره و تعبيره جميلاً.. هذا هو الطبيعي.

أما بخصوص التدوين السوري, فأعتقد أنه تدوين جيّد جداً, فرغم كلّ الصعوبات التقنية و غير التقنية ففيه خامات ممتازة, و أقلام رائعة, خصوصاً في المجال الأدبي, و أعتقد أن الاحتكاكات و الاختلافات التي قد تحدث هي أمر طبيعي جداً نتيجة التباين و الاختلاف في التوجّه و الرأي, و كل اختلاف هو إثراء و غنى بشرط ألا يحمل في طيّاته أي طابع إقصائي… فالتدوين كالحياة, فيها من الوسع ما يكفينا جميعاً, و يزود!

باختصار… لو استطعنا بناء ثقافة تدوينية مبنيّة على احترام وجود الآخر, حتى لو نستسغ أفكاره, و استطعنا ألا نفرض سمات أو مسلّمات أو صفات للـ “مدوّن السوري” فمن الممكن أن يتطوّر بشكل رائع و يصل إلى مستويات عالية جداً.

فلسطين، الحرية، العنف ضد المرأة، الجولان، حمامة السلام، غيفارا، الإنسانية .. صور وشعارات كثيرة تغص بها القائمة الجانبية في مدونتك، ماذا تعني كل كلمة من هذه الكلمات والشعارات لغافروش؟

هذه العبارات و الرموز و الكلمات ربما هي من أساسات أو دعامات تفكيري, أحاول أن أحملها و أن أقول فيها دون أن تتحوّل إلى مجرّد شعارات..
فلسطين: هي القضية… ليس من منطلق إيديولوجي أو قومي.. من منطلق إنساني بحت, هي قضية الظلم, القهر.. هي قضية شعبٍ مسحوق من قبل الإخوة و الأعداء.. قالها الراحل محمود درويش: أنا يوسف يا أبتي.

الجولان: بطبيعة الحال لم أزر الجولان فقد تم اغتصابه قبل ولادتي بأعوام طويلة.. لكنه جزء من الوطن, و إلى الوطن يجب أن يعود, ببساطة شديدة! هو أكثر من قطعة أرض مهما كانت جميلة و غنيّة, إنها قضية حقٍّ مغتصب بقوّة الغطرسة.

حمامة السلام: ولدت الإنسانية و عاشت و تعيش و هي تحلم بالسلام.. و يجب أن تصل إليه, حتى لو كان الوصول إلى السلام هو نهاية التاريخ..

غيفارا: يؤلمني أنه تحوّل إلى سلعة إيديولوجية مقرونة بأغلب الأحيان بشعارات و معايير فارغة, و يستخدم من قبل أناسٍ لا يختلفون كثيراً عن أولئك الذين حاربهم ذات يوم.. لكنه بعيداً عن الصورة و التفاصيل الشعاراتية شخصٌ قال “لا” بوضوح و بصوتٍ عالٍ, قاتل المستحيل و قُتل على يده بعد أن هزمه في وقائع عديدة… لكنّ لفظة “لا” المنطلقة من حنجرة الأحرار لا تموت, و لن تموت…

العنف ضد المرأة: أرى فيه نصف البشرية المفلس يؤذي نصف البشرية الآخر.. و كلاهما خاسر.

الإنسانية: هي بئر في وسط صحراء.. نشرب منها, و هناك من يحاول ردمها و رمي الحجارة فيها, و علينا أن نمنع هؤلاء, فلو جفّ البئر, نموت ظمأً..

الحرّية: هي إحدى المنطلقات الإنسانية التي باسمها تم اقتراف أبشع الجرائم و المجازر, و مع ذلك لم تفقد رونقها. لست أدّعي أنني أحمل المعنى الأمثل و الصحيح للحرّية, أحمل قناعتي إزاءها مثلما يحمل غيري قناعته, و هذا بحد ذاته شكلٌ من أجمل أشكال الحرّية.

الأرجوحة محاولة روائية بدأ غافروش بكتابتها ، أين اختفت ولماذا لم نعد نسمع عنها أي شيء جديد؟ وهل تفكر في تحويل هذه المحاولة أو غيرها إلى كتاب مطبوع نلمسه يوماً بين أصابعنا؟

الحقيقة أنني بدأت بكتابتها دون تخطيط مسبق, و لم أدقق كثيراً في بناءها, لكنني بعد أن كتبت بعض الفصول وجدت أنني وصلت في ذهني إلى فكرة قد يكون من الممكن أن تبنى عليها رواية جيّدة, و ما كُتب حتّى الآن لا ينفعني كثيراً و لذلك يجب أن أعيد صياغتها (مع إعادة التسمية بطبيعة الحال).

لا أكتم أنها مشروعٌ أتمنى لو أمتلك بعض الوقت لإتمامه, و عندما أنهيه و أراجعه سأرى إن كان من الممكن أن أحلم بأن يرى طريقه إلى النشر… هو مشروعٌ على المدى المتوسّط أو البعيد بعض الشيء, لكنّه ليس مشروعاً مؤجلاً.

نلاحظ منك دائماً حماسة كبيرة للتغيير الإيجابي في المجتمع السوري، هل فكرت يوماً أن تعود إلى سورية بشكل دائم كي تشارك في هذا التغيير من الداخل، أم أنك تفضل أن تبقى حبيس الكلمات وفضاء الانترنت؟

في هذا الزمن الذي نعيشه ربما لا نستطيع تحديد أين سنكون في الغد, و من الطبيعي أن نبحث عن أفضل الفرص لمستقبلنا, و لذلك فهذا أمرٌ لا أستطيع تحديده الآن.

لكن أيّاً يكن مكاني, فبطبيعة الحال سيكون الخير لسوريا و أهلها هدفاً دائماً, ضمن الإمكانات و الاستطاعات.

“لا تسمح لأي انتماء ديني أو قومي أو سياسي أن يفصلك عن الآخرين, كل الآخرين, فالإنسانية و الانتماء إليها هي أوسع و أكثر رحابة من كل دين و وطن” ذلك مقتطف من رسالة كتبها لك والدك يوماً .. ما التأثير الذي أحدثه والدك على وعيك السياسي الاجتماعي … لنفرض أنك ولدت من أب غير والدك، هل كان غافروش الذي نعرفه اليوم هو نفسه غافروش الحالي؟

قطعاً لا… بشكل مؤكد! والدي هو معلّمي الأول, و هو أول من علّمني التفكير, علّمني معنى المبدأ, علّمني أن أبني قناعاتي و أن أدافع عنها, و منه تعلّمت أن المستحيل ليس إلا حالةً نفسية… نتغلّب عليها بسلاح الإرادة, حتى لو كانت المعركة صعبة و متعبة.

في النهاية،أود كلمة منك تقولها للمدوّن (مجتمع المدونات السورية)..

لا أحمل لموقع المدوّن “مجتمع المدوّنات السورية” إلا عبارات الشكر و الامتنان على الجهد الرائع الذي بذلوه و يبذلونه في سبيل صنع مكانٍ يلتقي فيه المدوّنون بغض النظر عن أفكارهم و معتقداتهم, و هو جهد تطوّعي كامل لمجموعة أشخاص اجتهدوا للعمل لإفادة بلدهم و أبناءه دون مقابل, و في هذا الزمن لا يمكن اعتبار هذا الشيء إلا محطّ كل إعجاب و تقدير.

شكراً لك غافروش أمتعتنا بإجاباتك العميقة، لكن مهلاً .. فنحن لم ننتهي بعد! ..ما زال في جعبة مدونينا سيل من الأسئلة التي تنتظر الإجابة منك غافروش

فاجلس قليلاً ها هنا .. واستمع .. فلن نسمح لك بالذهاب قبل أن تجيب على أسئلة الجميع ..

يا معشر المدونين .. غافروش ينتظر  الآن أسئلتكم … فأمطرونا :)

وسوم: , , , , , , ,

التعليقات 39 على “أمواجٌ أسبانية تغرق صفحات المدوّن!”

  1. U : 92 علق:

    مرحباً .. وددت فقط المشاركة بالإشادة بالمدوة وبصاحبها.
    ربما لدي سؤال:
    في ثورة عمر شعرت أنك تجاوزت حاجزاً كنت تخاطب من ورائه عالم التدوين ، مدونة كانت بسيطة .. خبرية .. ملهمة ومختلفة، لا أدري إن كان لديك ما يشبهها في مدونتك قبل متابعتي.
    خرجت عن التكلف المعهود والذي قارب الرسمية في نصوصك وخطابك.
    هلق السؤال: هل كانت مجرد تجربة لا عودة إليها أم سيكون لك فيها تدوينات أخرى؟

  2. مجـــــنون علق:

    صباح الخير ياسين ..
    لعل مدونة أمواج إسبانية هي من المحطات الصباحية الأساسية المحببة بالنسبة لي..
    من خلال متابعتي للثلاثائيات الشهيرة ،رأيتُ أنك تفرد لليل جانباً خاصاً وكأنك تختصر الفكرة كلها
    ببضعة أسطر يغلب عليها الطابع الأدبي المفضل بالنسبة لي وتبقى فقرات الصباح والظهر والعصر والمغرب يغلب عليها الطابع الإخباري حسب توجه سلسلة ثلاثائيات ، ولاحظت أيضاً من موقع شخص مهتم أن هذه اللغة المستخدمة في فقرة الليل جميلة سلسة معبّرة ،
    ايضاً أدبياً قرأت شظايا I وشظايا II ….
    السؤال :
    هل تستهويك الكتابات ذات الطابع الأدبي بشكل عام وما هو معياركَ في تقييمها ، ومتى تكتب نصاً أدبياً صرفاً ، وما هي علاقتك بالشعر إجمالاً؟؟ .

    تحية ..

  3. SyrianGavroche علق:

    أود قبل كل شيء أن أشكر القائمين على الموقع على تشريفي باستضافتي في هذا النشاط الحواري..

    نبدأ بالردود.

    U : 92

    تحياتي صديقي و شكراً على كلماتك و مداخلتك.

    بخصوص تدوينة “ثورة عمر” فقد كانت سرداً لأحداث طفولة, ربما خرجت بالشكل الذي انحفظت به في ذاكرتي آنذاك, و لذلك خرجت بسيطة…

    بالنسبة للأسلوب, عليّ أن أقول أنني أحاول عادةً ألا أعقّد السرد, و لكن بطبيعة الحال لا يمكن أن يخرج المكتوب بنفس الشكل عندما نكتب مقالة أو عندما نكتب قصة قصيرة..

    لا أعلم إن كانت بنفس الأسلوب, لكن هناك بعض التدوينات القصصية, و خصوصة حلقات “فراتيات” لعلّها قريبة ربما…

    تحياتي و شكري مجدداً

  4. SyrianGavroche علق:

    مجـــــنون

    تحياتي لك و شكراً على مداخلتك..

    بخصوص الكتابة الأدبية أو ذات الطابع الأدبي, لا أعلم إن كنت تسأل بخصوص إن كنت أتابعها أو أقرؤها.. فالجواب هو نعم.. ربما لا أتابع كلّ الأصناف الأدبية بنفس الوتيرة.. فللمقالة الأدبية و القصة و القصة القصيرة ربما نصيب الأسد (كنصوص صغيرة أو قصيرة, دون كتب و مؤلفات طويلة), و ربما الشعر و الخاطرة بشكل أقل… و ليس لأنني لا أستسيغه و لكن أشعر بأنني لست مؤهلاً لغوياً لأتذوّقها كما يجب, بطبيعة الحال أحاول لكنني ربما أجد نفسي صغيراً أمام هكذا أصناف أدبية.

    بخصوص المعيار, فأنا لا أجرؤ على تقييم نص أدبي كائناً من يكون من كتبه, ربما أقول رأيي حول كيف وصلني, ماهو الشعور الذي حرّكه الكلام فيني, لكن كقيمة أدبية لا أجرؤ أبداً

    أما عن متى أكتب نصاً أدبياً صرفاً.. فلو وضّحت لي ماذا تقصد بـ “أدبي صرف” لربما استطعت إجابتك بشكل أفضل.. حتى الآن كتبت العديد من القصص القصيرة, و كانت لي محاولات, فاشلة غالباً, متواضعة أحياناً, ناجحة نادراً, مع الخاطرة, أما مع الشعر فلم أجرؤ بعد… و الآن وجدت نفسي “مرتاحاً” في كتابة أسلوب الشظايا, و عدا عن الأجزاء الأربعة هناك خاطرتان بنفس الأسلوب الذي يجمع القصة القصيرة جداً مع خواطر سريعة أو عبارات ذات معنى أحياناً ذاتي و أحياناً عمومي…

    تحيتي و شكري مجدداً

  5. majjood علق:

    أول شي شكراً للمدون على استضافة أمواج إسبانية
    عندي سؤال صغير للأخ ياسين

    من المعروف أن التدوين بمستوى معين يأخذ كثيراً من وقت المدون.. فكيف توفق بين التدوين والكتابة وبين دراسة الطب..هل كان هناك تأثير للتدوين على دراستك سلباً أو إيجاباً ؟

    بالتوفيق

  6. SyrianGavroche علق:

    majjood

    أهلاً و سهلاً…

    الحقيقة أنني لا أخصص للكتابة الكثير من الوقت, لا يأخذ من وقتي أكثر من ساعة في اليوم ربما في الأيام التي أنشر فيها شيئاً, و غالباً أكتب ليلاً, بدل مشاهدة التلفزيون شبه الملغى في جدول يومي…

    بالإمكان التوفيق بشكل كامل, هي هواية مثل كل الهوايات, و أعتقد أننا نستطيع أن نمتلك وقتاً لكل شيء (إلى حد ما.. )

  7. fatoshaa علق:

    أحم أحم .. مرحبا :)

    الصراحة الصراحة أنا لسى يعني عندي أسئلة هالقد .. وبعرف أنك حباب وبتجاوب على كلشي :)

    أنو أول سؤال بعد العشرة بدي اسماء 3 مدونين بتابعهم باستمرار ومعجب بكتاباتهم

    ملاحظة ممنوع تذكر غير تلاتة!

    راجعة ..

  8. fatoshaa علق:

    أي أي بعدو لعمو الشيف كبريتة :)

    ليش بيطلعلنا نحنا عندو ..

    بس شو مشان سألت شوية اسئلة يلي بدي اسئلها .. :(

  9. رجل من ورق علق:

    ياسينوس الغالي
    كم سؤال من وحي الجو
    1-ممكن يجي يوم تتقاعد فيه عن الكتابة؟
    2-لو كنت بسوريا وعايش بهالبلد كان ممكن تكتب بنفس السيستم؟
    3- شو ناطر من مجتمع التدوين السوري؟

  10. SyrianGavroche علق:

    fatoshaa

    هلا و مرحب

    الحقيقة سؤال صعب, لأنني لا أتابع 3 مدوّنات فقط , و لكنني سأذكر فقط 3 و معيار الاختيار هو أنها آخر 3 مدوّنات فتحتها, على اعتبار ممنوع ذكر غيرها

    مدونة وطن النور و الظلمة لصديقي أبو طوني

    مدونة Resound

    مدونة طباشير

  11. SyrianGavroche علق:

    الرفيق عبد السلام..

    قالولك الأسئلة ببلاش؟ روح جيب طابع مالي و طابع عمل شعبي عن كل سؤال

    بالنسبة لـ أولاً:

    بدأت التدوين كما بدأه الغالبية, و كانت بدايتي باللغة الاسبانية و أكتب بشكل متباعد نوعاً ما عن شؤون منطقتنا و بلادنا, و ثم فتحت مدوّنة عربية عندما قرأت خبر توسيع خدمات بلوغر لتشمل اللغة العربية لكنني لم أتابع العمل بها و حذفتها, لكنني عدت لإنشاء مدونتي الحالية في نهاية الصيف الماضي.

    و ها أنا هنا !

    ثانياً: التدوين الاسباني:

    سأحاول الرد بشكل شامل على جميع أسئلتك.

    أعتقد أننا لا نستطيع أن نصنع مقارنة ما بين تدويننا و التدوين الإسباني, فهي حياة ثقافية و فكرية مختلفة, اهتمامات مختلفة, و بالتالي أسلوب تدوين كتعبير.. مختلف.

    التدوين الاسباني شاسع جداً, لا أستطيع الحديث عنه ككل, فهناك آلاف مؤلفة من المدوّنات باهتمامات متعددت جداً, لا شك أن للسياسة و الحياة السياسية الاسبانية و الأوربية نصيب الأسد, لكن هناك الكثير الكثير.

    من إيجابيات التدوين الإسباني: بشكل عام المدوّنون الاسبان منفتحون على العالم كلّه, بمعنى أنه ليس تدويناً اقليمياً ربما مثلنا, فبإمكانك أخذ عيّنة من المدوّنين و ستجد مواضيعاً تخص كل أنحاء العالم, و متابعة لشؤون الساعة في جميع الأماكن.

    من إيجابياته أيضاً أن السياسيين و كبار الكتّاب و الصحفيين (بشكل عام) نشطون تدوينياً, فبإمكانك ترك تعليق في مدوّنة تعليقك أو في مدونة ساراماغو (برتغالي لكن عنده مدوّنة بالاسبانية), أو لعضو برلمان, أو لوزير… الخ, بمعنى أنه ليس نشاطاً فكرياً بعيداً عن الحياة السياسية و الفكرية “الواقعية” (مع التحفّظ على الحديث عن الواقع).

    ببساطة الفرق الأساسي بين تدويننا و التدوين الاسباني أن التدوين الاسباني قائم على مجموعة علاقات فكرية و اجتماعية قائمة على أرض الواقع, و هي وسيلة تعبيرية أخرى.. لكن عندنا ربما تكون أحياناً الوحيدة, و لذلك نحمّلها أكثر مما تحتمل, و في هذا إجابة على التأثير, فالمدوّنة لوحدها ليست المؤثرة, بل أنها جزء من أساليب الفرد للتأثير في المجتمع المدني, و ليست الوحيدة, و لذلك لا نستطيع أن نقول أنها وحدها تؤثر, بل أنها شريكة.

    يتبع

  12. SyrianGavroche علق:

    ثالثاً:

    رأيي بالتدوين السوري.

    الحقيقة أنها تدوين جيّد و واعد, ربما ما زال متواضعاً مقارنةً مع دول عربية أخرى و لكن هذا أمر طبيعي ضمن المصاعب الموجودة, التقنية و غير التقنية.

    أجد صعوبة في الحديث عن التدوين السوري ككيان, فما ندعوه “تدوين سوري” ما هو إلا مجموعة من المدوّنين ذوو الارتباط بشكل أو بآخر بسوريا, و هناك اختلافات فكرية و إيديولوجية و اهتمامات علمية و أدبية و اجتماعية مختلفة, و لذلك فهو, ككل أوساط التدوين في كل دول العالم, خليط غير متجانس, و عدم التجانس هو القوة, هو اساس التدوين, و لذلك كنت دوماً و ما زلت ضد وضع صورة نمطية للمدوّن السوري, نعم من الجيد التشبيك و البحث عن نقاط مشتركة و اهتمامات مشتركة لعدد جيد, لكننا لا نستطيع أن نفترض أن نقاطاً و اهتمامات مشتركة يجب أن تكون موجودة لزاماً في مدوّن كي يكون “مدوّن سوري”.

    أعتقد أننا يجب ألا ننسى ان المدوّنة و المدوّن هو كيان مستقل تماماً, و ألا نقع, بمحاولتنا توحيد أو تقريب التدوين السوري, في خطأ تحويله إلى شكل آخر من أشكال “المنتدى”.

    و يبقى مجرد رأي..

    يتبع..

  13. SyrianGavroche علق:

    رابعاً

    قبل كل شيء جزيل الشكر على رأيك بمقالة “عقدة ستوكهولم”, و الحقيقة أنها مقالة نالت كثيراً من الإعجاب على ما يبدو, و تلقيت على إثرها رسالة الكترونية من شخصين أكن لهما كل الاحترام و التقدير و الود, خصوصاً من أحدهم و هو “ابن بلد و جار”.

    بخصوص أنني “يساري ثوري”, فطبعاً أنا لا انكر أن دمي أحمر و قلبي يميل إلى اليسار, لكنني أعتبر نفسي iconoclasta أي أنني أرفض القوالب بشكل كامل, لي مفهومي الخاص عن الثورة و مفهومها, و أؤكد لك أنه مختلف تماماً عن أغلب الأدبيات الثورية, على الأقل الحديثة منها.

    بخصوص حالة “الاختطاف”.. فهي حالة متجذرة, دخلت حتى الصميم في ذهننا كعرب (هذه الحالة يمكن تعميمها) منذ الطفولة و لأجيال عديدة.. و لا شك أنها تحتاج لقدر كبير جداً من العمل لإنهائها, أو على الأقل إعطاء دفعة أو “دفشة” أولى تساعد على بدء الحركة باتجاه الحل.., و هذا العمل و هذه التوعية مغيّبة و غائبة, لسببين:

    الأول: مقاومة المنتفعين من حالة الاختطاف النفسي لإنهائها, فهم قد أقاموا مصالحهم بناءاً على هذه الحالة.

    الثانية: ركود الطليعة الفكرية العربية و احتمائها بحجة التضييق الحكومي للحفاظ على كينونتها كـ” طليعة صالونات”.

    المفكر و المثقف العربي الآن يرى نفسه نخبوياً, يجد نفسه مرتاحاً في المزاج النخبوي و في إثبات أنه أفضل من المجتمع المتخلّف (طبعاً أتحدّث عن حالة عامة).. فتجده يستطيع أن يكتب و يقرأ عشرات الدراسات حول كونديرا و غارثيا ماركث, و يحلل المنهج الفكري لمدرسة هانغتنتون و “يناطح” فوكوياما الآن أو فوكوياما التسعينات… لكنه لا يتحدّث, أو يترفّع عن الحديث عن سعر البطاطا و ساعات الكهربا الملعوبة.. و تجد آراء من قبيل: “شعب همو يعبّي بطنو..” أو “شعب جاهل” أو “شعب مخّو مقفّل”…

    من المخجل أن يعيب أحدُ على إنسان أن يفكر في بطنه و بطن أولاده

    لن يسمعك من يتلقى منك في اول جملة صفعة أو شتيمة, هذا إن تنازلت و صفعته أو شتمته.

    لهذا الحديث بقية طويلة.. في تدوينة قادمة ربما

  14. SyrianGavroche علق:

    خامساً:

    التدوين السوري هو مجتمع تدويني افتراضي انترنيتي, فقط لا غير! هو جزء من منظومة رأي و فكر متكاملة و كبيرة و لا يمكن اختصارها بالتدوين.

    جل ما يستطيع التدوين هو أن ينمّي الجوانب الفكرية الأخرى, لكننا لا نستطيع أن نطالبه بأن يحقق شيئاً لوحده.. هذا أكبر من طاقته بكثير و خصوصاً في وسطنا حيث الانترنت غير منتشر بكثافة.

    على كل حال هذا السؤال له رابط أيضاً مع الإجابة عن سؤال الندوات التدوينية الحوارية, سأكمل هناك..

    ———
    سادساً:

    مدونات عالمية؟

    لست مع عقدة الخواجا بهذا الخصوص, أي مدوّن في العالم هو شخص له حياته و شؤونه و أموره, و يمارس التدوين كهواية, ربما لديه في أماكن أخرى من العالم سهولة استخدام لغة عالمية كالإنكليزية, أو تسهيلات تقنية أو غيرها, لكنه مبدئياً ليس أفضل من أي مدوّن عربي…

    مجبور أذكر مثال؟ لست مطّلعاً على التدوين العربي, بالكاد أتابع التدوين السوري إلى حد ما, و لكن للخروج من التدوين السوري سأذكر مدوّنة محمد عمر (الأردن)… فهي مدوّنة رائعة لشخص عاش حياةً جديرة بأن تكون قصة فيلم سينمائي أو رواية, فمن لاجئ فلسطيني في مخيم الوحدات إلى القتال في الصفوف الفلسطينية في لبنان, إلى الهجرة للدراسة في كوبا ثم العودة للأردن, و تخللت هذه المحطات الكبيرة محطات أخرى أصغر … و هي مدونة رائعة جداً, رابطها:

    http://www.mohomar.com/mohomar

  15. SyrianGavroche علق:

    سابعاً

    الحقيقة أنني لا أرى في هذا الأمر مشكلة كبيرة, بل أنه حالة طبيعية ملازمة لطبيعة التدوين كهواية محكومة بوقف فراغ المدوّن و مزاجه…

    أنا شخصياً لا أترك الكثير من التعليقات, أحياناً بسبب الوقت أو احياناً لأنني لا أملك ما أضيفه بشكل مفيد… فلا أكتب تعليقاً فقط كي أثبت مروري (أحياناً نعم, خصوصاً للمدوّنين الجدد كتشجيع, فكلنا كنا حديثي العهد بالتدوين و كنا نفرح لرؤية تعليقات على مدوناتنا)..

    أعتقد ان التدوين هكذا في كلّ مكان, ليس معضلة خاصة بالتدوين السوري..

    ——–

    ثامناً

    الندوة الحوارية في مدوّنة صديقنا و اخونا عمر مشوح كانت نشاطاً ممتازاً و جميلاً, و طبعاً أنا مع تكرارها و تجربة طرق جديدة (مثل هذا الحوا مثلاً !).

    لكن هناك شرط أساسي: عدم تحميل التدوين و المدوّن أكثر من طاقته, أو انتظار منه أكثر مما يستطيع تقديمه, أي بمعنى آخر, ألا تخرج عن طابع “قعدة شباب”.

    المدوّن شخص له حياته و مهنته أو دراسته و اهتماماته و و و الخ.. ليس مجبراً على أن يكون صحفياً و لا خبيراً استراتيجياً و لا سياسياً محنّكاً.. أقول هذا لأننا يجب أن ننتظر من المدوّن أن يكون شخصاً له رأي متناسب مع كونه شخصاً عادياً, و لو رفعنا سقف المطالبة أو الانتظار لوجدنا أننا نقوم بـ “تخويف” من يحاول البدء بالتدوين لأنه قد لا يرى نفسه قادراً على تقديم محتوى ليس مجبراً على تقديمه.. هو شخص عادي, ذو رأي عادي… رأيه! فقط لا غير

  16. SyrianGavroche علق:

    تاسعاً:

    المدونات و التدوينات التي لا تجذبني…

    سأبدأ بالحديث عما يجذبني…

    على عكس الكثير من الآراء التي قرأته سابقاً, أحب التدوينات الشخصية, فهي عادةً تعبّر فعلاً عن الشخص و عن طريقة تفكيره, و ليست ابتذالاً, بالعكس تماماً… بل و أشجّع على كتابتها, فنحن في النهاية بشر و اناس لنا حياتنا و عواطفنا و مخاوفنا و علاقاتنا الاجتماعية و نظرتنا نحو المجتمع.. الخ

    الصحفي المحترف لا يستطيع أن يكتب تدوينة شخصية في جريدة, و لكنني في مدونتي أستطيع أن أكتب ما أشاء.. أحداث, ذكريات, صراعات عاطفية و فكرية… الخ

    بشكل عام لا أحب التدوينات التحشيدية, و اقصد بها تلك التي تحدد شيئاً ما و تقوم بالتحشيد ضده.. لا أحب التدوينات و المدوّنات الاقصائية, التي تدعو لاجتثاث أو اخراس أو كبت أحد, أياً يكن هذا الشخص.. لا أحب الفكر الأحادي حتى لو كان يدعو لفرض فكر يتّفق مع تفكيري..

    كل

  17. SyrianGavroche علق:

    عاشراً:

    بصراحة شديدة, لا أستطيع القول بأن مدوّنة أفضل من مدوّنة أخرى… أفضل مدوّنة هي مدوّنة الشخص ذاته, لأنها مرآة فكره, و من الضروري أن نرى أنفسنا جميلين (جواب مكرر).

    بخصوص مدوّني البلوغر و الوورد برس, الحقيقة أنني لا أرى أي فرق (على الأقل إلى حيث أصل), فالفرق هو استخدام موقع أو آخر, تقنية أو أخرى… و هذا لا أعتقد أنه عامل مؤثر في المضمون أبداً.

    ————-

    حادي عشر:

    الحقيقة أنني سعيدُ جداً لأنني كنت سبباً في تشجيع العديد من الأصدقاء على البدء بممارسة التدوين..

    لكن بخصوص موقع المدوّن, فلا أعلم إلى أي حد يستطيع أن يقوم هو بهذا الأمر, فعادةً تبدأ العلاقة مع هذا الموقع بعد إنشاء المدوّنة و البدء بالتدوين..

    أعتقد أن أفضل طريقة هي تلك التي اقترحتها مرسيل في مدوّنتها “لمحات”

    http://www.marcellita.com/2009/05/pay-it-forward-to-yassin.html

    و تدعو فيها إلى أن يحاول كل مدوّن أن يجذب عدداً من أصدقائه إلى هذه الهواية.

  18. SyrianGavroche علق:

    بكالوريا:

    موقع المدوّن له فضل كبير (بجانب كوكب سوريا) في ربط المدوّنين السوريين مع بعضهم و تعريفهم على بعضهم, و اعتقد انهم يقومون بعملهم بشكل ممتاز, و خصوصاً انه عمل تطوّعي لمدوّنين يقومون بجهد إضافي للعمل في هذا الموقع, و هذا أمر ممتاز.

    الحقيقة أنني لا أملك الكثير لأقترحه… ربما الاقتراح الأوحد الذي يخطر على بالي هو أن يبقى الموقع كما هو (كفكرة) من حيث فتح الأبواب لجميع المدوّنين السوريين على اختلاف أفكارهم.

    أما التقنيات و غيرها فلا أفقه بها و لذلك لا أستطيع الحديث عنها.

    ——–

    جامعة:

    الحقيقة ليس لديّ مشاريع مستقبلية بخصوص التدوين, أقصد أنني لا أنوي حالياً توسيع شيء, فيكفيني ما عندي الآن, و طالما أنني أمتلك الوقت و المزاج الملائم للكتابة في مدوّنة بسيطة فأنا سعيد… مبدئياً لا تغيير…

    و يعيش التغيير!

    آمل أن أكون قد أجبتك بشكل مقبول على أسئلتك, و تقبّل تحيتي و سلامي و تقديري!

  19. SyrianGavroche علق:

    Sara\ Jenny

    شكراً جزيلاً و اهلاً و سهلاً بك

    ——

    رجل من ورق

    أهلاً و سهلاً بالمعلم طارق:

    1) طالما امتلك الوقت الكافي و المزاج الملائم فأعتقد أنني سأمارس هواية الكتابة التي أحبها و أستمتع بها… طبعاً مع الأخذ بعين الاعتبار أنها هواية تخضع أولاً و أخيراً لضرورات الالتزامات.

    2) ربما نعم و ربما لا, لا أدري تماماً…

    3) أجبت على هذا السؤال من ضمن أجاباتي على الصديق عبد السلام

    تحياتي و شكري

  20. stranger علق:

    … شخصياً لا أجيد طرح الأسئلة أفضل المتابعة أكثر ، لكن لابأس من سؤال يستحضرني عند قراءتي للأطياف المختلفة أيديولوجيا وعقائدياً في حوار ما .
    * العلمانية في الوطن العربي إلى أين ، في سوريا تحديداً ؟خصوصاً بعد مشروع مسودة قانون الأحوال الشخصية ؟
    *أين يقف اليسار من ” العلمانية ” على اليسار أم اليمين ….أم الوسط؟
    * الخطاب الديني في التدوين السوري ، برأيك إلام يفتقر ؟

    :)

  21. طباشير علق:

    ياس باختصار جدّا ..

    لن تذبل الورده الحمراء ؟؟

  22. gabriel علق:

    ياسينوف يا ياسينوف متعود وقت احكي معك استعمل اللغة المحكية فلا تواخذني لأني ما عم اكتب باللغة الفصحة

    الحلو انه كتاباتك بتعكس افكارك بشكل دائم .. من خلال قراءتي الك بمدونتك قدرت أتوقع 90 % من الإجابات اللي محطوطة فوق
    بس بقي هلسؤال اللي براسي وما قدرت شفله جواب أو بالاحرى ما اتطرقت مدونتك الن لحتى شفلن جواب :

    - بتعتبر التدوين السوري انعكاس للشارع السوري بكل ما فيه من ايجابيات وسلبيات ، ولا بتعتبر التدوين السوري انعكاس لنخبة الشارع السوري .

    - الانترنت العربي معروف بضعف الجهات الرسمية للمعلومات ، البحث في الغوغل بوصل الباحث بأغلبية الأحيان لصفحات المنتديات
    برأيك الشخصي .. المدونات ممكن تكون الحل وسطي شامل للجهود الشخصية (المنتديات) والمصادر الموثقة (المواقع الرسمية )
    بمعنى آخر رح تقدر المدونات تلعب دور بتهميش المنتديات اللي كاسحة الانترنت العربي ومسخفته ؟

    - شو البصمة اللي بتحب تدمغها بعقل الزائر لمدونتك ، يعني شو بتتمنى الزائر وهوي عم يضغط على زر الـ x تبع صفحتك يكون بقلبه عم يقول ؟

    خلصوا زيتاتي … راجلعك بعد شوي

  23. 3bdulsalam علق:

    فتوشة:

    جهودك مشكورة بالمدون .. واعتبريه تمرين عملي انه حدا سأل السؤال اللي محضرتيه بقى لازم يكون عندك بدائل -تخيلي بحالك بمؤتمر صحفي ع الهوا-:)

    غافروش:

    فيك تراجع الإمتحانات بعد عشر ايام مشان النتيجة.

    الأمر الآخر . . بفهم من عموم أجوبتك حول فكرة التدوين والمدونات انك تنتقد أو لنقل لا تتفق مع طروحات الزميل الاخ عمر مشوح حول التدوين المقاوم والتدوين للتغيير ومجمل الدعوات الموجهة التي طرحها مؤخرا ؟

  24. عمر علق:

    صديقي العزيز ياسين .. سعيد بهذه الفرصة التي سوف تفتح لنا فيها قلبك ..
    وحقيقة قبل أن أبدأ الأسئلة .. أحب أن أقول شهادة في حق صديقي ياسين .. فهو غير أنه ابن منطقة واحدة وصديق عزيز .. ورغم اختلافنا الجذري في الخلفية الفكرية والسياسية .. لكني أشهد أنه شاب طموح .. مثقف .. واعي .. يحب العمل والتغيير .. وأتابع جميع تدويناته وتعليقاته فلا أجد إلا الوعي والأدب والأخلاق الطيبة .. فهنيئا لنا بهذا المدون المميز ..

    أخي ياسين ..

    1- ذكرت أنك ثوري يساري وقلبك يميل إلى الاحمرار ! ما مدى تعمق اليسارية في أعماقك ؟ هل هي منهج تفكير ؟ أم انتماء كامل ؟ أم طريقة تفكير ؟
    وهل عندما يعلن شاب أنه يساري ثوري .. فهل يعني هذا أن عقيدته يسارية ؟ أم أنه مسلم بفكر يساري ؟

    2- ذكرت أن لك طريقة خاصة في مفهوم الثورة تختلف عن أدبيات الثورة الحديثة ! فما هو مفهومك للثورة التي تؤمن بها ؟

    3- فهمت من خلال بعض أجوبتك أنك لا تؤمن بأن للتدوين قوة تغيرية ! ولا تؤمن بالتحشيد نحو خطوة أو هدف محدد ! لكن ألا تشعر أننا نغير من خلال تدويننا بدون أن نشعر ! عندما تكتب تدوينات يتناقلها الكثير ويعجبون بها . .ألا يعتبر هذا تأثيرا ؟ فكيف لو كانت التدوينة تستهدف فكرة محددة ؟ لماذا لا نستغل تأثر الآخرين بكلماتك وكتاباتنا من أجل تأييد فكرة محددة ؟ ما المشكلة في ذلك ؟

    4- أغلب تدويناتك تدول حول الفكر والثقافة والتدينات الشخصية .. أين هي أحداث الوطن وتصحيح مساره في تدويناتك ؟ لماذا لا تحتل أحداث الوطن والعمل على تغيير واقعه مساحة أكبر في تدويناتك ؟

    5- ما الذي تنتقده في التيار الإسلامي بشكل عام ؟ لا أحدد حزبا معينا .. ولكن التيار الإسلامي العام ..

    6- ألا تشعر أن التيار اليساري يمر بحالة من الركود والتحنط ؟! لا تأثير حقيقي له على الواقع غير بعض الذكريات الجميلة من رموزه وأحداثه ؟!

    7- كان هناك رموز في التيار اليساري وتحولوا إلى التيار الإسلامي (العام) أمثال الدكتور محمد عمارة والدكتور عبد الوهاب المسيري .. لماذا ؟ و هل نتوقع نزوح بعض مثقفي اليسار إلى التيار الإسلامي العام ؟

    8- رؤيتك المستقبلية للتدوين السوري .. وما الذي يحتاجه لكي يكون فعالا ومؤثرا أكثر ؟

    9- نظرتك المستقبلية للوطن .. وكيف يكون التغيير فيه ؟

    10- أخيرا .. هل تؤمن بالحب من خلال الإنترنت ؟ :)
    أعرف أنه سؤال خارج السياق العام .. لكن من باب التنوع ! :)

    شاكرا لك سعة صدرك .. وشاكرا للمدوّن هذه الفرصة التي أتاحها لنا للحوار معك ..

    تحياتي ..
    عمر

  25. SyrianGavroche علق:

    آسف للتغيّب !

    stranger

    1) العلمانية في الوطن العربي و في سوريا مغيّبة, تعاني من محاربة شديدة و ممنهجة لتشويه سمعتها (قناة الجزيرة مثالاً), و الصراحة أن الخطاب الشرس أو القاسي ربما لبعض منظّريها و أتباعها يساهم كثيراً في تحويلها إلى “الوحش المخيف”..

    2) اليسار هو اتجاه فكري اجتماعي سياسي اقتصادي, يضمن فيما يضم أفكار العلمانية و اللادينية في النسيج الاجتماعي, فهي تيارات متداخلة فيما بينها و لا أعرف كيف أضعها على يمين بعضها أو على يساره..

    3) الحقيقة لا أعتقد بوجود خطاب ديني في التدوين السوري, بل أن هناك مجموعة من المدوّنين هم أصحاب فكري ديني (مسلم أو مسيحي) و يستخدمون التدوين للتعبير عن أفكارهم, لكن لا أعتقد أننا نستطيع أن نسمّي هذا الأمر خطاباً دينياً..

    مع الشكر و التحية !

  26. SyrianGavroche علق:

    طباشير

    ميت هلا و مرحبا…

    الجواب مختصر جداً أيضاً: إن لم تذبل في أحلامنا و آمالنا… فلن تذبل على الواقع

  27. SyrianGavroche علق:

    gabriel

    ميت مرحبا معلم أبو طوني

    - التدوين ليس انعكاساً للمجتمع السوري بما فيه من إيجابيات و سلبيات, بل هو اختصار لشريحة محددة, و هذه الشريحة ليست عرضية أي أنها لا تحوي على نماذج من جميع مكوّنات المجتمع السوري, و لا أي مجتمع حتى!

    مستخدمي التدوين و التويتر و الفيسبوك و غيره, يدعوهم الأنغلوسكسون “نخبة الـ ipod”, و هي جزء من المجتمع له اهتمامات بالأمور التقنية و المعلوماتية و يستخدمها للتواصل و تبادل الأفكار و المعلومات, لكنها ليست ملخصاً لأي مجتمع, و أعتقد أنه من الخطأ اعتبارها كذلك.

    - لا شك أن ضعف المحتوى الرسمي في الانترنت العربي هو مشكلة مؤسساتية بحتة, و هي مشكلة يجب أن تسبب الخجل للقائمين على هذه المؤسسات (لو كان هناك احساس طبعاً) و الدور الذي تقوم به المنتديات هو مبادرة الأفراد لسد عجز الانترنت المؤسساتي العربي (بغض النظر عن نجاح هذه المبادرات أم لا).

    لست على اطلاع كامل على مكان المدوّنات في الانترنت العربي و لا أدري إن كانت تستطيع أن تزاحم المنتديات (المسيطرة على الواقع التدويني العربي), لكن لم لا؟ سيكون هذا من الجيّد طبعاً !

    - لا أعتقد أنه يوجد أحد لا يرغب أو لا يفضّل أن يترك انطباعاً جيّداً, و لكنني, كرغبة, أفضّل التركيز على رغبتي في أن يكون ما أكتب دعوة للتفكير و التحليل للقارئ, حتى لو كانت نتيجة تفكيره مغايرة لما أعتقده…

    سلامات

  28. SyrianGavroche علق:

    أخونا و صديقنا الغالي الأستاذ عمر

    تحية طيبة لابن العم العزيز

    نبدأ:

    1) الحقيقة أنني لا أعرّف عن نفسي عادة بأنني يساري ثوري, لكن هذه طريقة كلام مرحة متبادلة مع أخونا عبد السلام, عندي مجموعة من القناعات و الأفكار تتفق مع الفكر اليساري, منطلقات ربما, و أبني اعتباراً منها قناعاتي الشخصية الناتجة عن تحليل نقدي شخصي, دون أخذ فكر جاهز من أحد, أكان شخصاً أم جهة..

    نستطيع القول بأنها طريقة تفكير أكثر من كونها عقيدة… و قطعاً ليست انتماءً, فأنا لا أنتمي لفكر انما أتأثر به و أؤثر, و إن اعتقدت أن عليّ تغييره فسأغيّره..

    2) الثورة بالنسبة لي هي مفهوم نفسي فكري خاص هو الأساس لبناء حالة عامة مبنية على جمع الجهود بناءً على التغيير, و لا أعتقد بأن الثورة هي “خبطة قوّة” أو حالة عنف بالضرورة, كما أنني لا أقدّس السلاح و لا أؤمن به كأداة تغيير إلا كأداة (تستخدم للضرورة القصوى و ضمن مبادئ صلبة).

    3) صديقي لم أقل أن التدوين لا يملك قوة تغييرية, انما قلت أننا لا نستطيع أن ننتظر من التدوين وحده أن يغييّر العالم, فنعم هو أداة تبادل آراء و فكر و معلومات قوية, و يمكن أن يكون له أثر في تغيير الرأي العام, لكن هذا التأثير هو أسير الانترنت و إمكانية الوصول إليه !

    التدوين يمتلك قوة تغييرية, لكنه لا يكفي وحده, هذا ما قصدت

    4) الحقيقة أنني أهتم كثيراً بالإنسان كقاعدة أساسية لبناء كل شيء, فلا نستطيع أن نمتلك مشروع وطن إن لم نمتلك مشروع إنسان, و بناءً على فكرة إنسان صحيحة يبنى وطن صحيح… فلا نستطيع أن نبدأ البناء من السقف.

    لا أعتقد أنني أستطيع أن أقدّم الجديد بالشؤون السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية العامة, و مع ذلك فإنني أتطرّق لها عندما أجد أنني أستطيع أن أقدم شيئاً..

    5) لا أستطيع أن أضع رجلاً على رجل و أن انتقد تياراً فكرياً بأكمله, احترم جميع آراء و أفكار الأشخاص طالما تحترم أفكارهم وجودي الكامل و المتكامل كند و ليس بدافع الرأفة أو سعة الصدر.

    بخصوص التيار الإسلامي, فلي مع مبادئه اختلافات كثيرة, لعلّ أولها يدور حول دور الدين في الحياة العامة, فأنا لست من المطالبين بإغلاق الدين في دور العبادة فهو بالنهاية منهج حياة للمؤمن به, لكنني ضد إدخاله في الحياة السياسية العامة, لسبب بسيط: الدين عقيدة تحمل قداسة يصعب التعامل معها كفكرة من الناحية النقدية و التحليلية دون أن تثار الحساسيات, و عندما يحّمل سياسي ما رأيه بصفة دينية فإنه بذلك يتحكم بما هو أكثر من رأي ضمن سجال سياسي.

    عدا عن أن التيار الإسلامي, كأي فكر سياسي-ديني, أو حتى كأي فكر قومي إن أحببت (فهو بالنهاية طبقاً لعلوم السياسة فكر قومي و يحمل جميع مقوّمات الفكر القومي) يفرض مبادئ و منطلقات دوغماتية لا يمكن الجدال حولها أبداً, و كل ما هو خارج هذه المبادئ هو ناقص (حتى لو استخدمنا عبارة أو مصطلح آخر, فبالنهاية هو نقص) و بالتالي لا أستطيع أن أرى فيه إلا نوعاً من أنواع الفكر الأحادي, مع كل ما يعنيه هذا الأمر.

    لعل في جدل مشروع قانون الأحوال الشخصية مثالاً (مع بعض الفروقات و التحفّظات).

  29. SyrianGavroche علق:

    نتابع

    6) لا أعتقد أن التيار اليساري (اليسار كفكر) في حالة ركود… على الأقل اليسار كما أفهمه.

    لا أعطي أهمية لانهيار الكتلة الشرقية و الاتحاد السوفييتي و كل ما يدور حولها, فهي بالنهاية كانت أبلغ أمثلة عن أنظمة شمولية قمعية دون فكر أو إيديولوجيا إلا السحق (بالنسبة لي, كل ما يعطي لنفسه الحق بسحق غيره ليس فكراً).

    أعتقد أن اليسار و الاشتراكية حية و مؤثرة, الاشتراكية الديمقراطية و اليسار ذو الوجه الإنساني, فعلى مدى عشرات السنين ساهم الفكر الاشتراكي في إنقاذ أوروبا إلى حد كبير من الوقوع بشكل كامل في براثن الرأسمالية, فكل مبادئ و منظومات العدالة الاجتماعية و مجتمع الرفاهية و أنظمة التكافل و التضامن و الضمان الاجتماعي الموجودة في أوربا (بعكس الولايات المتحدة) هي نتاج الفكر الاشتراكي الديمقراطي و نتيجة لتأثيره.

    اليسار له فضل كبير في تقدّم أميركا اللاتينية بشكل كبير رغم فقرها المدقع, و كأبلغ مثال: البرازيل, فبإدارة الحزب العمالي و رئاسة لولا دا سيلفا تحوّلت البرازيل خلال 6 سنوات إلى إحدى أقوى اقتصادات العالم, و تشكّلت برامج كثيرة لإنقاذ ملايين الفقراء في البرازيل و تحسين وضعهم المعاشي, و لا شك أن العمل طويل جداً بعد عقود من الاستغلال الرأسمالي الأعمى, و لكن بالنظر إلى عدد السنوات القليلة.. فالإنجاز رائع ! البرازيل مثال ممتاز..

    لاشك أن الفكر اليساري الديمقراطي ليس بأفضل أحواله, فقد تعرّض خلال عقود لهجوم مزدوج من قبل اليمين من جهة, و من قبل الشيوعية المسفيتة (نسبة للاتحاد السوفيتي), مثل ما حدث عندما اجتاجت القوات السوفيتية تشيكوسلوفاكيا.. لكنه رغم الصعوبات قد أنجز.. و لا شك لدي بأنه سينجز أكثر من ذلك

    7) لست على اطلاع كبير بخصوص التحوّلات الفكرية للمفكرين بصراحة, لكنني لا أرى في ذلك أمراً خارجاً عن أطوار الطبيعة, فالإنسان يبني أفكاره و معتقداته بناءً على معطيات و ظروف محيطة به, و من الطبيعي أنه إن تغيرت هذه المعطيات و الظروف فسوف يتغيّر فكر الإنسان.

    أما إن كنت أتوقع المزيد, فأصارحك القول بأنني لا أدري

    8) التدوين السوري يحتاج إلى أن يتركوه و شأنه, و أقصد بذلك التحرر من الرقيب الخارجي و الداخلي, و مسح الخطوط الحمراء و الصفراء و الزرقاء و غيرها.. و أيضاً يحتاج لأن يتوسّع طبعاً, و هذا, كما قلنا سابقاً, يمكن أن يتحقق بجهد إعلاني من المدوّنين أنفسهم بتشجيع أصدقائهم و هكذا…

    القاعدة الآن ضيّقة, لكنها بتوسّع… و هذا أمر مبشّر !

    9) للأسف لا أستطيع أن أطلق العنان للأمل و التفاؤل عند الحديث عن الوطن و مستقبله, فهناك عوامل كثيرة و قوية جداً تساهم في ضعفه و تراجعه, منها وقوف الهزيمة (و لا أقصد العسكرية) و المنتفعين منها على قاعدة صلبة مبنية على القمع و الترهيب و التجهيل و العزل, و منها العوامل الاقتصادية السيئة جداً, و منها الاشكالية الفكرية المتمثّلة بشكل أساسي بأزمة الانتماء الرهيبة.

    و للتغيير عوامل و أساسيات أيضاً حتى يقوم, و كثيرُ منها غائب الآن.. لكننا يجب مع ذلك.. قبل كل شيء.. أنا نحب وطننا.. مهما كانت عيوبه و نواقصه كثيرة… و كل الأمور الأخرى بعد ذلك تصل

    10) الحب عن طريق الانترنت؟

    الانترنت أداة تواصل كغيرها, و يمكن أن تكون وسيلة تعارف كغيرها, و التعارف يمكن أن يتطوّر, و لكن أعتقد أن الانترنت وحده لا يكفي, قد يكون المرحلة الأولى, لكن بعدها توجد مراحل..

    أتحدّث عن تعارف نتيجة نشاط مشترك أو اهتمام مشترك يتطوّر بعدها, إلا أنني لا أعتقد بجدوى مواقع التعارف التي يدخل المرء إليها بحثاً عن الحب أو الزواج..

    مع الشكر و التحية و السلام

  30. mnzaman علق:

    أسجل متابعتي وإعجابي بك :)

  31. SyrianGavroche علق:

    mnzaman

    شكراً لك

    تحياتي :)

  32. هند علق:

    تحياتي ياسين
    افكارك تستحق الوقوف عندها والتحية لك ولها .
    الاصدقاء ما قصرو بالاسئلة وانت ابدعت بالاجابة عليها كلها.

    تحياتي لك

  33. salam علق:

    مدونتك و كتاباتك و ردود جميلة، ما عندي أسئلة الآن، الشباب ما قصروا :)
    فقط أحببت أن (أؤدي) التحية مع تمنياتي بالخير دوما…

  34. SyrianGavroche علق:

    هند, Salam

    شكراً جزيلاً لكما !

    تحياتي

  35. يوم التدوين السعودي علق:

    [...] فوق طاقتهما كما أشار أخي العزيز ياسين من قبل في أحد اجوبته، فهو في النهاية فعل شخصي إلكتروني، والتغيير كلمة كبيرة [...]

  36. وائل العلواني علق:

    لقاء رائع ومتميز.. استمتعت بقراءته كاملا كما استمتعت بالأسئلة التي طرحها الزملاء.

    تبادر لدي نفس السؤال الذي طرحه الأخ عبدالسلام بخصوص ما يمكن استنتاجه من كونك لا تتفق ومبدأ التدوين المقاوم الذي طرحه الأخ عمر مشوح.

    أعجبني فهمك لواقع التدوين العربي ودوره حاضرا ومستقبلا (الذي زاد اقتناعي به خصوصا بعد قراءة دراسة هارفارد) بالإضافة الى طريقة فهمك للسياسة والمبادىء التي تؤمن بها والتي تتجلى في الروح العام لكتاباتك.

    لك مني أجمل تحية ياسين.

  37. SyrianGavroche علق:

    شكراً لك أخ وائل على مرورك و تعليقك

    تقبّل تحيتي و مودّتي و احترامي

    سلامات

  38. SyrianGavroche علق:

    Free Man

    أهلاً و سهلاً بك و شكراً على كلماتك, و اعذرني للتأخر غير المقصود بالرد على أسئلتك

    1) بخير و الحمد لله, انت شو اخبارك؟

    2) تحدّثنا سابقاً بشكل سريع حولها, و أعتقد أنها كانت تجربة حوارية جيّدة جداً و أتمنى لو تتكر بموضوعات أخرى أيضاً.

    ربما من المآخذ (أو بالأحرى الصعوبات التي واجهتها) أن الموضوع كان ضخماً جداً و متشعباً حيث كان من الصعب علي أن أتحدّث عن المعارضة ككل بسبب تباينات تياراتها و اختلافاتها في كل شيء تقريباً.

    تحية

  39. Free Man علق:

    تحية لك ياسين،
    انا تمام عين الله علي.
    أتفق معك أن أحدى الصعوبات كانت عمومية الموضوع، لكن من الجيد أننا بدأنا في العام، وربما نلتقي في ندوات حوارية لاحقة نتحدث فيها عن الخاص، أي عن تيار معارض معين. ولاحظت أيضاً أننا كنا متفقين إلى حد كبير فيما بيننا في وجهات النظر، ولكن الاختلاف سوف يبدأ بالظهور جلياً عندما نتحدث في التفاصيل وفي تيارات معارضة محددة، لأن المشكلة دائماً في التفاصيل.